تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لتأنيث الجمع كالبعولة والفحولة .

( *!والأخت : للأنثى ، صيغة على غير بناء المذكر ، ( والتاء بدل من الواو ، وزنها فعلة فنقلوها إلى فعل وألحقتها التاء المبدلة من لامها بوزن فعل ، فقالوا *!أخت . و ( ليس للتأنيث كما ظن من لا خبرة له بهذا الشأن ، وذلك لسكون ما قبلها ؛ هذا مذهب سيبويه ، وهو الصحيح ، وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف فقال : لو سميت بها رجلا لصرفتها معرفة ، ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم ، على أن سيبويه قد تسمح في بعض ألفاظه في الكتاب فقال : هي علامة تأنيث ، وإنما ذلك تجوز منه في اللفط لأنه أرسله غفلا ، وقد قيده في باب ما لا ينصرف ، والأخذ بقوله المعلل أقوى من الأخذ بقوله الغفل المرسل ، ووجه تجوزه أنه لما كانت التاء لا تبدل من الواو فيها إلا مع المؤنث صارت كأنها علامة تأنيث ، وأعني بالصيغة فيها بتائها على فعل وأصلها فعل ، وإبدال الواو فيها لازم لأن هذا عمل اختص به المؤنث ، ( ج *!أخوات .

وقال الخليل : تأنيث الأخ أخت ، وتاؤها هاء ، *!وأختان *!وأخوات .

وقال الليث : *!الأخت كان حدها *!أخة ، فصار الإعراب على الخاء والهاء في موضع رفع ، ولكنها انفتحت بحال هاء التأنيث فاعتمدت عليه لأنها لا تعتمد على حرف تحرك بالفتحة وأسكنت الخاء فحول صرفها على الألف ، وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة ، ووقع

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٧