الأخ *!لأخيه ؛ ومنه حديث ابن عمر : ( *!يتأخى *!متأخ رسول الله ) ، أي يتحرى ويقصد ، ويقال فيه بالواو أيضا وهو الأكثر .
( (و)*!تأخيت ( أخا : اتخذته أخا ، ( أو دعوته أخا .
( وقولهم : ( لا أخا لك بفلان ، أي ( ليس لك *!بأخ ؛ قال النابغة :
أبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهمبعبس إذا حلو الدماخ فأظلما ( ويقال : ( تركته بأخ الخير ) ، أي ( بشر ) ؛ *!وبأخ الشر : أي بخير ؛ وهو مجاز .
وحكى اللحياني عن أبي الدينار وأبي زياد : القوم بأخي الشر ، أي بشر .
( *!وأخيان ، كعليان : جبلان في حق ذي العرجاء ، على الشبيكة ، وهو ماء في بطن واد فيه ركايا كثيرة ؛ قاله ياقوت .
ومما يستدرك عليه :
قال : بعض النحويين : سمي الأخ أخا لأن قصده قصد *!أخيه ، وأصله من وخى أي قصد فقلبت الواو همزة .
والنسبة إلى الأخ *!أخوي ، وكذلك إلى *!الأخت لأنك تقول *!أخوات ؛ وكان يونس يقول *!أختي ، وليس بقياس .
وقالوا : الرمح *!أخوك وربما خانك .
وقال ابن عرفة : الإخوة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة ، والاجتماع في الفعل ، نحو هذا الثوب *!أخو هذا ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ كانوا *!إخوان الشياطين ﴾ ، أي هم مشاكلوهم .
وقوله تعالى : { إلا