وكان بنو فزارة شر قوم وكنت لهم كشر بني *!الأخينا قال ابن بري : صوابه : شر عم ؛ قال : ومثله قول العباس بن مرداس :
فقلنا أسلموا إنا *!أخوكم فقد سلمت من الإحن الصدور ( *!وآخاء ، بالمد ، كآباء ، حكاه سيبويه عن يونس ؛ وأنشد أبو علي :
وجدتم بنيكم دوننا إذ نسبتموأي بني *!الآخاء تنبو مناسبه ( ويجمع أيضا على ( *!إخوان ، بالكسر ، مثل خرب وخربان ؛ ( *!وأخوان ، بالضم ؛ عن كراع والفراء ؛ ( *!وإخوة بالكسر .
قال الأزهري : هم *!الإخوة إذا كانوا لأب ، وهم *!الإخوان إذا لم يكونوا لأب .
قال أبو حاتم : قال أهل البصرة أجمعون : الإخوة في النسب ، *!والإخوان في الصداقة .
قال الأزهري : وهذا غلط ، يقال للأصدقاء ، وغير الأصدقاء *!إخوة *!وإخوان ؛ قال الله ، عز وجل : ﴿ إنما المؤمنون *!إخوة ﴾ ، ولم يعن النسب ؛ وقال ﴿ أو بيوت *!إخوانكم ﴾ ، وهذا في النسب .
( *!وأخوة ، بالضم . عن الفراء . وأما سيبويه فقال : هو اسم للجمع وليس بجمع ، لأن فعلا ليس مما يجمع على فعلة .
( *!وأخوة *!وأخو ، مشددين مضمومين ، الأولى حكاها اللحياني .
قال ابن سيده : وعندي أنه *!أخو على مثال فعول ، ثم لحقت الهاء