تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصرفها فأبقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله ، فإن كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا لينة ، وإن كانت ضمة صار معها واوا لينة ، وإن كانت كسرة صار معها ياء لينة ، واعتمد صوت واو الأخ على فتحة الخاء فصار معها ألفا لينة *!أخا ؛ ثم ألقوا الألف استخفافا لكثرة استعمالهم وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم ، فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين ، وإذا أضافوا لم يحسن التنوين في الإضافة فقووه بالمد .

( من النسب م معروف ، وهو من ولده أبوك وأمك أو أحدهما ، ويطلق أيضا على الأخ من الرضاع ، والتثنية أخوان ، بسكون الخاء ، وبعض العرب يقول : *!أخان ، على النقص .

وحكى كراع : *!أخوان ، بضم الخاء .

قال ابن سيده : ولا أدري كيف ذلك .

وقال ابن بري : هو في الشعر ، وأنشد لخليج الأعيوي :

*!لأخوين كانا خير *!أخوين شيمةوأسرعه في حاجة لي أريدهاوجعله ابن سيده : مثنى *!أخو ، بضم الخاء ، وأنشد بيت خليج .

( وقد يكون الأخ : ( الصديق والصاحب ؛ ومنه قولهم : ورب أخ لم تلده أمك ؛ ( ج *!أخون ؛ أنشد الجوهري لعقيل بن علفة المري :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٥