تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!الحجا ، ( بالفتح : الناحية ) والطرف ؛ قال الشاعر :

وكأن نخلا في مطيطة ثاويا

والكمع بين قوارها *!وحجاها ( ج *!أحجاء ) ؛ قال ابن مقبل :

لا يحرز المرء أحجاء البلاد ولا

تبنى له في السموات السلاليمويروى أعناء .

( و ) الحجا : ( نفاخات الماء من قطر المطر ؛ جمع *!حجاة ) ، كحصاة ؛ قال :

أقلب طرفي في الفوارس لا أرى

خراقا وعيني *!كالحجاة من القطر

وقال الأزهري : *!الحجاة فقاعة ترتفع فوق الماء كأنها قارورة ، والجمع *!الحجوات .

وفي حديث عمرو : ( قال لمعاوية وإن أمرك كالجعدبة أو كالحجاة ) .

( و ) الحجا : ( الزمزمة ) ، وهو في شعار المجوس ، ( *!كالحجا بالكسر ) ، ظاهره أنه بالقصر والصواب أنه ممدود ؛ قال الشاعر :

زمزمة المجوس في *!حجائها

وقال ثعلب : هما لغتان إذا فتحت الحاء قصرت وإذا كسرت مددت ، ومثله الصلا والصلاء والأيا والإياء .

( *!والتحجي ) ؛ ومنه الحديث : ( رأيت علجا بالقادسية قد تكنى *!وتحجى فقتلته ) .

قال ثعلب : سألت ابن الأعرابي عن *!تحجى فقال : زمزم .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٠٢