فيما كان غضا ، انتهى .
وهو على هذا من باب حق وحقة ؛ وقيل : *!الجناة واحدة الجنى ، وشاهد الجنى قوله تعالى : ﴿ *!وجنى الجنتين دان ﴾ .
ويقال : أتانا *!بجناة طيبة لكل ما *!يجتنى من الشجر .
وفي الحديث : ( أن عليا ، رضي الله عنه ، دخل بيت المال فقال يا حمراء ويا بيضاء احمري وابيضي وغري غيري :
هذا *!جناي وخياره فيهإذ كل جان يده إلى في هويروى وهجانه فيه ، وقد تقدم في النون .
وذكر ابن الكلبي أن المثل لعمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة ، وهو أول من قاله ، وأن جذيمة نزل منزلا وأمر الناس أن *!يجتنوا له الكمأة ، فكان بعضهم يستأثر بخير ما يجد يأكل طيبها ، وعمر و يأتيه بخير ما يجد ولا يأكل شيئا ، فلما أتى بها خاله جذيمة قال هذا القول ، وأراد علي ، رضي الله عنه بقوله ذلك أنه لم يتلطخ بشيء من فيء المسلمين بل وضعه مواضعه .
( *!والجنى : الذهب ) ، وقد *!جناه ، قال في صفة ذهب :
صبيحة ديمة *!يجنيه جاني أي يجمعه من معدنه .
( و ) الجنى : ( الودع ) كأنه جني من البحر .
( و ) الجنى : ( الرطب ) ، وأنشد الفراء :
هزي إليك الجذع *!يجنيك الجنى