ونسوة *!أتاويات ، وأنشد الكسائي وأبو الجراح لحميد الأرقط :
يصبحن بالقفر أتاوياتمعترضات غير عرضياتأي غريبة من صواحبها لتقدمهن وسبقهن .
( *!وأتوته أتوا : لغة في ( *!أتيته ) *!أتيا ؛ وأنشد الجوهري لخالد بن زهير :
يا قوم ما لي وأبي ذؤيب
كنت إذا *!أتوته من غيبيشم عطفي ويبز ثوبي
كأنني أربته بريب ومما يستدرك عليه :
يقال : أتوته *!أتوة واحدة .
*!والأتو : الدفعة ؛ ومنه حديث الزبير : ( كنا نرمي *!الأتو والأتوين ) ، أي الدفعة والدفعتين من الأتو الدفع ، يريد رمي السهام عن القسي بعد صلاة المغرب .
ويقال للسقاء إذا مخض وجاء ( بالزبد قد جاء ) *!أتوه ؛ *!كالإتاء ، ككتاب . يقال : لبن ذو *!إتاء ، أي ذو زبد ؛ وأنشد الزمخشري لابن الإطنابة .
وبعض القول ليس له عناج
كمخض الماء ليس له إتاء*!وإتاء الأرض : ريعها وحاصلها ؛ كأنه من *!الإتاوة وهو الخراج .
*!والإتاء : الغلة .
وما أحسن *!أتو يدي هذه الناقة : أي رجع يديها في السير ؛ نقله الجوهري .