تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريقها ) العالي ؛ ومنه الحديث : ( من يصعد *!ثنية المرار حط عنه ما حط عن بني إسرائيل ) ، وقيل : أراد به أعلى المسيل في رأسه ، والمرار : موضع بين الحرمين ، *!وثنيته عقبة شاقة .

( أو ) هي ( الجبل ) نفسه ، ( أو الطريقة فيه ) ، كالنقب ، ( أو إليه ) .

وقال الأزهري : العقاب جبال طوال تعرض الطريق ، والطريق يأخذ فيها ، وكل عقبة مسلوكة ثنية ، وجمعها *!ثنايا ، وهي المدارج أيضا .

وقال الراغب : *!الثنية من الجبل ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وحدور فكأنه يثني السير .

( و ) الثنية : ( الشهداء الذين استثناهم الله عن الصعقة ) ، روي عن كعب أنه قال : الشهداء *!ثنية الله في الأرض ، يعني من ، استثناه في الصعقة الأولى ، تأول قول الله تعالى : ﴿ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ﴾ ؛ فالذين *!استثناهم الله عند كعب هم الشهداء لأنهم عند ربهم أحياء يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ، فكأنهم *!مستثنون من الصعقتين وهذا معنى كلام كعب وهذا الحديث يرويه إبراهيم أيضا ( و ) الثنية : ( بمعنى *!الاستثناء ) يقال حلف يمينا ليس فيها ثنية ، أي *!استثناء .

( و ) الثنية ( من الأضراس ) تشبيها *!بالثنية من الجبل في الهيئة والصلابة ، وهي ( الأربع التي في مقدم الفم *!ثنتان من فوق *!وثنتان

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٩٥