تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليالي تحت الخدر ثني مصيفة

من الأدم ترداد الشروح القوائلا ( *!ومثنى الأيادي : : إعادة المعروف مرتين فأكثر .

( و ) قال أبو عبيدة : مثنى الأيادي هي : ( الأنصباء الفاضلة من جزور الميسر ، كان الرجل الجواد يشتريها ويطعمها الأبرام ) ، وهم الذين لا ييسرون .

وقال أبو عمرو : مثنى الأيادي أن يأخذ القسم مرة بعد مرة ؛ قال النابغة :

إني أتمم أيساري وأمنحهم

مثنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما ( *!والمثناة : حبل من صوف أو شعر أو غيره ) ؛ وقيل : هو الحبل من أي شيء كان ، وإليه أشار بقوله : أو غيره ؛ ( ويكسر ) ، الفتح عن ابن الأعرابي .

( *!كالثناية *!والثناء ، بكسرهما ) ؛ وأنشد الجوهري للراجز :

أنا سجيح ومعي مدرايه

أعددتها لفتك ذي الدوايه والحجر الأخشن *!والثنايه وقيل : *!الثناية الحبل الطويل ؛ ومنه قول زهير يصف السانية وشد قتبها عليها :

تمطو الرشاء وتجري في *!ثنايتها

من المحالة قبا زائدا قلقا *!فالثناية هنا : حبل يشد طرفاه في قتب السانية ، ويشد طرف الرشاء

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٩٢