وهو بمنزلة الثلاثاء والأربعاء يعني أنه صار اسما غالبا .
قال اللحياني : ( وجاء في الشعر يوم اثنين ، بلا لام ) ، وأنشد لأبي صخر الهذلي :
أرائح أنت يوم اثنين أم غادي
ولم تسلم على ريحانة الوادي ؟ قال : وكان أبو زياد يقول مضى الاثنان بما فيه ، فيوحد ويذكر ، وكذا يفعل في سائر أيام الأسبوع كلها ، وكان يؤنث الجمعة ، وكان أبو الجراح يقول : مضى السبت بما فيه ، ومضى الأحد بما فيه ، ومضى الاثنان بما فيهما ، ومضى الثلاثاء بما فيهن ومضى الأربعاء بما فيهن ، ومضى الخميس بما فيهن ، ومضى الجمعة بما فيها ، وكان يخرجها مخرج العدد .
قال ابن جني : اللام في الاثنين غير زائدة وإن لم يكن الاثنان صفة .
قال أبو العباس : إنما أجازوا دخول اللام عليه لأن فيه تقدير الوصف ، ألا ترى أن معناه اليوم الثاني ؟ ( *!والإثنوي : من يصومه دائما وحده ) ؛ ومنه قولهم : لا تك *!إثنويا ؛ حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي .
( *!والمثاني : القرآن ) كله لاقتران آية الرحمة بآية العذاب ؛ كما في الصحاح .
أو لأن الأنباء والقصص ثنيت فيه ؛ عن أبي عبيد .
أو لما *!يثنى وتجدد حالا فحالا فوائده ، كما روي في الخبر في صفته : ( لا