يقال أثاثي ، نقله يعقوب ، قال : والثاء بدل من الفاء ، وشاهد التخفيف قول الشاعر :
يا دار هند عفت إلا *!أثافيها
بين الطوي فصارات فواديهاوقال آخر :
كأن وقد أتى حول جديد
أثافيها حمامات مثول ( ورماه الله بثالثة *!الأثافي : أي بالجبل ) لأنه يجعل صخرتان إلى جانبه وتنصب عليه وعليهما القدر ، فمعناه أنه رماه الله بما لا يقوم له .
( والمراد ) رماه الله ( بداهية ، وذلك أنهم إذا لم يجدوا ثالثة الأثافي أسندوا القدر إلى الجبل ) .
( قال الأصمعي : يقال ذلك في رمي الرجل صاحبه بالمعضلات .
وقال أبو عبيدة : هي قطعة من الجبل يجعل إلى جانبها اثنتان فتكون القطعة متصلة بالجبل ، قال خفاف بن ندبة :
وإن قصيدة شنعاء منيإذا حضرت كثالثة الأثافيوقال أبو سعيد في معنى المثل : رماه بالشر كله ، فجعله بعد أثفية حتى إذا رمي بالثالثة لم يترك منها غاية ، والدليل على ذلك قول علقمة :
بل كل قوم وإن عزوا وإن كرمواعريفهم *!بأثافي الشر مرجوم