تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال أثاثي ، نقله يعقوب ، قال : والثاء بدل من الفاء ، وشاهد التخفيف قول الشاعر :

يا دار هند عفت إلا *!أثافيها

بين الطوي فصارات فواديهاوقال آخر :

كأن وقد أتى حول جديد

أثافيها حمامات مثول ( ورماه الله بثالثة *!الأثافي : أي بالجبل ) لأنه يجعل صخرتان إلى جانبه وتنصب عليه وعليهما القدر ، فمعناه أنه رماه الله بما لا يقوم له .

( والمراد ) رماه الله ( بداهية ، وذلك أنهم إذا لم يجدوا ثالثة الأثافي أسندوا القدر إلى الجبل ) .

( قال الأصمعي : يقال ذلك في رمي الرجل صاحبه بالمعضلات .

وقال أبو عبيدة : هي قطعة من الجبل يجعل إلى جانبها اثنتان فتكون القطعة متصلة بالجبل ، قال خفاف بن ندبة :

وإن قصيدة شنعاء منيإذا حضرت كثالثة الأثافيوقال أبو سعيد في معنى المثل : رماه بالشر كله ، فجعله بعد أثفية حتى إذا رمي بالثالثة لم يترك منها غاية ، والدليل على ذلك قول علقمة :

بل كل قوم وإن عزوا وإن كرمواعريفهم *!بأثافي الشر مرجوم

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٧٩