تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا تراه قد جمعها له .

وقد مر ذلك للمصنف في أثف مفصلا .

( وأثف القدر ) تأثيفا ، ( وآثفها ) إيثافا ، وموضعهما في أثف وقد تقدم ، وإنما ذكرهما هنا استطرادا .

( *!وأثفاها *!وثفاها فهي *!مؤثفاة ) جعلها على الأثافي .

وفي الصحاح : ثفيت القدر تثفية ، أي وضعها على الأثافي . وأثفيت القدر : أي جعلت لها الأثافي ؛ وأنشد للراجز ، وهو خطام المجاشعي :

لم يبق من آي بها يحلين

غير حطام ورماد كنفين وصاليات ككما *!يؤثفين أراد *!يثفين ، فأخرجه على الأصل .

قال الأزهري : أراد يثفين من *!أثفين *!يثفين ، فلما اضطره بناء الشعر رد إلى الأصل ، لأنك إذا قلت أفعل يفعل علمت أنه كان في الأصل يؤفعل ؛ فحذفت الهمزة لثقلها ؛ وشاهد *!ثفاها قول الكميت :

وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا

ولا *!ثفيت إلا بنا حين تنصبوقال آخر :

وذاك صنيع لم *!تثف له قدري .

( و ) من المجاز : ( *!الإثفية ، بالكسر : الجماعة منا ) .

( في الصحاح يقال : بقيت من بني فلان *!إثفية خشناء ، أي بقي منهم عدد كثير .

ومر للمصنف في الفاء : *!الأثفية العدد الكثير والجماعة من الناس . وهناك يحتمل الضم ويحتمل الكسر .

وهو مضبوط في نسخ الصحاح بالضم ونقله شيخنا أيضا ، فالاقتصار على أحدهما هنا قصورا .

( *!وثفاه *!يثفيه *!ويثفوه : تبعه )

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٨٠