ألا تراه قد جمعها له .
وقد مر ذلك للمصنف في أثف مفصلا .
( وأثف القدر ) تأثيفا ، ( وآثفها ) إيثافا ، وموضعهما في أثف وقد تقدم ، وإنما ذكرهما هنا استطرادا .
( *!وأثفاها *!وثفاها فهي *!مؤثفاة ) جعلها على الأثافي .
وفي الصحاح : ثفيت القدر تثفية ، أي وضعها على الأثافي . وأثفيت القدر : أي جعلت لها الأثافي ؛ وأنشد للراجز ، وهو خطام المجاشعي :
لم يبق من آي بها يحلين
غير حطام ورماد كنفين وصاليات ككما *!يؤثفين أراد *!يثفين ، فأخرجه على الأصل .
قال الأزهري : أراد يثفين من *!أثفين *!يثفين ، فلما اضطره بناء الشعر رد إلى الأصل ، لأنك إذا قلت أفعل يفعل علمت أنه كان في الأصل يؤفعل ؛ فحذفت الهمزة لثقلها ؛ وشاهد *!ثفاها قول الكميت :
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا
ولا *!ثفيت إلا بنا حين تنصبوقال آخر :
وذاك صنيع لم *!تثف له قدري .
( و ) من المجاز : ( *!الإثفية ، بالكسر : الجماعة منا ) .
( في الصحاح يقال : بقيت من بني فلان *!إثفية خشناء ، أي بقي منهم عدد كثير .
ومر للمصنف في الفاء : *!الأثفية العدد الكثير والجماعة من الناس . وهناك يحتمل الضم ويحتمل الكسر .
وهو مضبوط في نسخ الصحاح بالضم ونقله شيخنا أيضا ، فالاقتصار على أحدهما هنا قصورا .
( *!وثفاه *!يثفيه *!ويثفوه : تبعه )