( فلما ألقى الشأم بوانيه عزلني واستعمل غيري ) ، أي خيره ، وما فيه من السعة والنعمة ، هكذا رواه ابن جبلة عن أبي عبيد ، النون قبل الياء ، ولو قيل بوائنه ، الياء قبل النون ، كان جائزا .
والبوائن : جمع البوان ، وهو اسم كل عمود في البيت ما خلا وسط البيت الذي له ثلاث طرائق .
( وجارية *!بنات اللحم ؛ ) هكذا هو بالتاء المطولة والصواب بالمربوطة ؛ أي ( *!مبنيته ) ، هكذا في النسخ وفي بعض الأصول *!مبتنيته ؛ أورده ابن بري وأنشد :
سبته معصر من حضرموت
*!بناة اللحم جماء العظام وكتب بعض العلماء على حاشية الأمالي ما نصه : بناة اللحم في هذا البيت بمعنى طيبة الريح ، أي طيبة رائحة اللحم : قال : وهذا من أوهام الشيخ ابن بري ، رحمه الله تعالى .
( *!وبنى ، كعلا ) ؛ هكذا هو في النسخ ، ولو قال كعلى كان أوفق ، ويكتب أيضا *!بنا بالألف كما هو المعروف في كتب القوانين ؛ ( د بمصر ) بالقرب من أبي صير من أعمال السمنودية ، وهي الآن قرية صغيرة ، وقد اجتزت بها ، وهي على النيل .
وقال نصر : وأما *!بنا على صيغة الفعل الماضي فمدينة من صعيد مصر قريبة من بوصير من فتوح عمير بن وهب .
هكذا قاله ؛ ولعله غير الذي ذكره المصنف أو تصحف عليه ، فإن بنا من أعمال سمنود لا من الصعيد فتأمل .
( *!وتبنى ، بالضم : ع بالشأم .