والستر ) .
وقال أبو عدنان : *!المبناة ، كهيئة ، القبة تجعلها المرأة في كسر بيتها فتسكن فيها ، وعسى أن يكون لها غنم ، فتقتصر بها دون الغنم لنفسها وثيابها ، ولها أزرار في وسط البيت من داخل يكنها من الحر ومن واكف المطر فلا تبلل هي وثيابها .
وقال ابن الأعرابي : المبناة قبة من أدم ؛ وأنشد للنابغة :
على ظهر *!مبناة جديد سيورها
يطوف بها وسط اللطيمة بائعوقال الأصمعي : المبناة حصير أو نطع يبسطه التاجر على بيعه ، وكانوا يجعلون الحصر على الأنطاع يطوفون بها ، وإنما سميت مبناة لأنها تتخذ من أدم يوصل بعضها ببعض ؛ وقال جرير :
رجعت وفودهم بتيم بعدما
خرزوا *!المباني في بني زدهام ( و ) المبناة : ( العيبة .
( *!والبواني : أضلاع الزور ؛ ) وقيل : عظام الصدر ، وقيل الأكتاف والقوائم ، الواحدة *!بانية ، قال العجاج :
وإن يكن أمسى شبابي قد حسر
وفترت مني *!البواني وفتر ( و ) البواني : ( قوائم الناقة .
( و ) يقال : ( ألقى *!بوانيه أقام ) بالمكان واطمأن ( وثبت ) كألقى عصاه وألقى أرواقه .
وفي حديث علي ، رضي الله عنه : ( ألقت السماء برك *!بوانيها ) . يريد ما فيها من المطر .
وفي حديث خالد :