فزادوا الألف ليزول عن المخاطب هذا التوهم .
وقال المبرد : بل حكمها الاستدراك أينما وقعت في جحد أو إيجاب ، وبلى يكون إيجابا للنفي لا غير .
قال ابن سيده : وقد قيل إن الإمالة جائزة في بلى ، فإذا كان ذلك فهو من الياء .
وقال بعض النحويين : إنما جازت الإمالة في بلى لأنها شابهت بتمام الكلام واستقلاله بها وغنائها عما بعدها كالأسماء المستقلة بأنفسها ، فمن حيث جازت إمالة الأسماء جازت أيضا إمالة بلى ، كما جازت في أي ومتى .
( *!وابلولى العشب : طال واستمكنت منه الإبل .
( و ) قولهم : ( بذي *!بلى ، كربى ) ، مر ذكره ( في اللام ) ، وكذا بقية لغاتها .
ومما يستدرك عليه :
جمع *!البلية *!البلايا ، قال الجوهري : صرفوا فعائل إلى فعالى ، كما قيل في إداوة ؛ وهي أيضا جمع البلية للناقة المذكورة ؛ قال أبو زبيد :
*!كالبلايا رؤوسها في الولايا
ما نجاة السموم حر الخدودوقد *!بليت *!وأبليت ؛ وأنشد الجوهري للطرماح :
منازل لا ترى الأنصاب فيها
ولا حفر *!المبلي للمنون أي أنها منازل أهل الإسلام دون الجاهلية .