تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وبلية بمعنى *!مبلاة أو *!مبلاة كالردية بمعنى المرداة ، فعيلة بمعنى مفعلة .

*!وأبلاه الله *!ببلية وأبلاه إبلاء حسنا : إذا صنع به صنعا جميلا وأبلاه معروفا ؛ قال زهير :

جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم

*!وأبلاهما خير البلاء الذي *!يبلو أي صنع بهما خير الصنيع الذي يبلو به عباده .

وأبلاه : امتحنه ؛ ومنه الحديث : ( اللهم لا *!تبلنا إلا بالتي هي أحسن ) ، أي لا تمتحنا .

وفي الحديث : ( إنما النذر ما *!ابتلي به وجه الله ) ، أي أريد به وجهه وقصد به .

وقال ابن الأعرابي : يقال أبلى فلان إذا اجتهد في صفة حرب أو كرم .

يقال : أبلى ذلك اليوم بلاء حسنا ، قال : ومثله *!بالى *!مبالاة ؛ وأنشد :

ما لي أراك قائما *!تبالي

وأنت قد قمت من الهزال ؟ قال : سمعه وهو يقول أكلنا وشربنا وفعلنا ، يعدد المكارم وهو في ذلك كاذب ؛ وقال في موضع آخر : معنى تبالي تنظر أيهم أحسن بالا وأنت هالك ، قال : ويقال *!بالاه مبالاة فاخره ، *!وبالاه *!يباليه إذا ناقضه .

*!وبالى بالشيء *!يبالي به : اهتم به

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢١٤