تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبل فقال : هي من *!باليت ، ولكنهم لما أسكنوا اللام حذفوا الألف لئلا يلتقي ساكنان ، وإنما فعلوا ذلك بالجزم لأنه موضع حذف ، فلما حذفوا الياء ، التي هي من نفس الحرف بعد اللام ، صارت عندهم بمنزلة نون يكن حيث أسكنت ، فإسكان اللام هنا بمنزلة حذف النون من يكن ، وإنما فعلوا هذا بهذين حيث كثر في كلامهم حذف النون والحركات ، وذلك نحو مذ ولد ، وإنما الأصل منذ ولدن ، وهذا من الشواذ وليس مما يقاس عليه ، ( و ) زعم أن ناسا من العرب قالوا : ( لم *!أبل ، بكسر اللام ) ، لا يزيدون على حذف الألف كما حذفوا علبطا ، حيث كثر الحذف في كلامهم ، ولم يحذفوا لا أبالي لأن الحذف لا يقوى هنا ولا يلزمه حذف ، كما أنهم إذ قالوا لم يكن الرجل فكانت في موضع تحرك لم تحذف ، وجعلوا الألف تثبت مع الحركة ، ألا ترى أنها لا تحذف في أبالي في غير موضع الجزم ، وإنما يحذف في الموضع الذي تحذف منه الحركة .

( *!والأبلاء : ع ) .

وقال ياقوت ، اسم بئر .

وقال ابن سيده : وليس في الكلام اسم على أفعال إلا الأنبار والأبواء والأبلاء .

( و ) *!أبلى ، ( كحبلى : ع بالمدينة ) بين الأرحضية وقران ؛ هكذا ضبطه أبو نعيم وفسره .

وقال عرام : تمضي من المدينة مصعدا إلى مكة فتميل إلى واد يقال له عريفطان ، وحذاءه جبال يقال لها أبلى فيها مياه منها

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢١١