انتهى .
أي يقال : ما *!باليت به ، أي لم أكترث به ؛ وبهما روي الحديث : ( وتبقى حثالة لا *!يباليهم الله *!بالة ) ؛ وفي رواية : ( لا *!يبالي بهم بالة ) .
ولكن صرح الزمخشري في الأساس : أن الأولى أفصح ، وفسر *!المبالاة هنا بعدم الإكتراث ؛ ومر له في الثاء تفسيره بعدم المبالاة ، والأكثر في استعمالهما لازمين للنفي ، والمعنى : لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا .
وجاء في الحديث : ( هؤلاء في الجنة ولا *!أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي .
وحكى الأزهري عن جماعة من العلماء أن معناه لا أكره .
قال الزمخشري : وقيل لا *!أباليه : قلب لا أباوله من البال أي لا أخطره ببالي ولا ألقي إليه بالا .
قال شيخنا : *!وبالة قيل : اسم مصدر ، وقيل : مصدر *!كالمبالاة ؛ كذا في التوشيح .
قلت : ومر عن ابن دريد ما يشير إلى أنه مصدر ؛ قال ابن أحمر :
وشوقا لا *!يبالي العين بالا ( و ) قالوا : ( لم *!أبال ولم *!أبل ) ، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال ، كما حذفوا الياء من قولهم لا أدر ، وكذلك يفعلون في المصدر فيقولون ما *!أباليه بالة ، والأصل *!بالية ، مثل عافاه الله عافية ، حذفوا الياء منها بناء على قولهم لم أبل ، وليس من باب الطاعة والجابة والطاقة ؛ كذا في الصحاح .
قال ابن بري : لم تحذف الألف من قولهم : لم أبل تخفيفا ، وإنما حذفت لالتقاء الساكنين .
وفي المحكم : قال سيبويه : وسألت الخليل عن قولهم لم