تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أحلف للناس إذا قالوا هل تحب غيرها أني لا أحب غيرها ، فأما عليها فإني لا أحلف ؛ وقال أوس :

كأن جديد الأرض *!يبليك عنهم

تقي اليمين بعد عهدك حالفأي يحلف لك جديد الأرض أنه ما حل بهذه الدار أحد لدروس معاهدها ؛ وقال الراجز :

فأوجع الجنب وأعر الظهرا

أو *!يبلي الله يمينا صبرا فهو ( لازم متعد .

( *!وابتلي : استحلف واستعرف ) ؛ قال الشاعر :

تبغي أباها في الرفاق *!وتبتلي

وأودى به في لجة البحر تمسحأي تسألهم أن يحلفوا لها ، وتقول لهم : ناشدتكم الله هل تعرفون لأبي خبرا ؟

وقال أبو سعيد : تبتلي هنا تختبر ؛ *!والابتلاء : الاختبار بيمين كان أو غيرها ؛ وقال آخر :

تسائل أسماء الرفاق وتبتلي

ومن دون ما يهوين باب وحاجب ( و ) يقال : ( ما *!أباليه *!بالة *!وبلاء ) ، بالكسر والمد ، ( *!وبالا *!ومبالاة ) .

قال ابن دريد : *!البلاء هو أن يقول لا أبالي ما صنعت *!مبالاة *!وبلاء ، وليس هو من بلي الثوب .

وفي كلام الحسن : لم *!يبالهم الله بالة .

وقولهم : ما *!أباليه ، ( أي ما أكترث ) له .

قال شيخنا : وقد صححوا أنه يتعدى بالباء أيضا كما قاله البدر الدماميني في حواشي المغني ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٠٩