*!وبغية *!وبغاية ، إذا طلبها ؛ قال أبو ذؤيب :
*!بغاية إنما يبغي الصحاب من ال
فتيان في مثله الشم الأناجيح ( *!وبغت المرأة *!تبغي *!بغيا ) ، وعليه اقتصر ابن سيده .
وفي الصحاح : *!بغت المرأة *!بغاء ، بالكسر والمد ؛ ( *!وباغت *!مباغاة *!وبغاء ) .
قال شيخنا : ظاهره أن المصدر من الثلاثي البغي وأنه يقال *!باغت بغاء ، والأول صحيح ، وأما باغت فغير معروف وإن ورد سافر ونحوه لأصل الفعل بل صرح الجماهير بأن *!البغاء مصدر لبغت الثلاثي لا يعرف غيره ، والمفاعلة وإن صح ، ففيه بعد ولم يحمل أحد من الأئمة الآية على المفاعلة بل حملوها على أصل الفعل ؛ انتهى .
قلت : وهذا الذي ذكره كله صحيح ، إلا أن قوله : وأما باغت فغير معروف ففيه نظر . فقال ابن خالويه : البغاء مصدر بغت المرأة وباغت ؛ وفي الصحاح : خرجت الأمة *!تباغي أي تزاني ؛ فهذا يشهد أن باغت معروف ، وجعلوا البغاء ، على زنة العيوب كالحران والشراد لأن الزنا عيب .
وقوله تعالى : ﴿ ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ﴾ ، أي الفجور ( فهي *!بغي ) ؛ ولا يقال ذلك للرجل ، قاله اللحياني .
ولا يقال للمرأة بغية .
وفي الحديث : ( امرأة بغي دخلت الجنة في كلب ) ، أي فاجرة . ويقال للأمة بغي وإن لم يرد به الذم ، وإن كان في الأصل ذما .
وقال شيخنا : يجوز حمله على