وقال ابن مقبل :
ألا يا لقومي بالديار ببدوة
وأنى مراح المرء والشيب شاملوأما الرابع : فواد قرب أيلة من ساحل البحر ؛ وقيل : *!بوادي القرى ؛ وقيل : بوادي عذرة قرب الشأم ، كان به منزل علي بن عبد الله بن عباس وأولاده ؛ قال الشاعر :
وأنت التي حببت شغبا إلى بدا
إلي وأوطاني بلاد سواهماحللت بهذا حلة ثم حلة
بهذا فطاب الواديان كلاهماوأما الخامس : فهما هضبتان لبني ربيعة بن عقيل بينهما ماء .
( *!وبادى ) فلان ( بالعداوة : جاهز ) بها ، ( *!كتبادى ؛ ) نقله الجوهري .
( *!والبداة ) ، كقطاة :
( الكمأة . ( وبدأت ، وقد بديت الأرض فيهما ، كرضيت ) : ) أنبتتها أو كثرت فيها .
( *!وبادية بنت غيلان الثقفية ) التي قال عنها هيت المخنث : تقبل بأربع وتدبر بثمان ، ( صحابية ) تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، وأبوها أسلم وتحته عشر نسوة ؛ ( أو هي ) بادنة ( بنون بعد الدال ) ، وصححه غير واحد .
ومما يستدرك عليه :
*!البدوات *!والبداءات : الحوائج التي *!تبدو لك .
*!وبداءات العوارض : ما *!يبدو منها ، واحدها بداءة ، كسحابة .
*!وبداه *!تبدية : أظهره ؛ ومنه حديث سلمة بن الأكوع : ( ومعي فرس أبي