طلحة *!أبديه مع الإبل ، أي أبرزه معها إلى موضع الكلأ .
*!وبادى الناس بأمره : أظهره لهم .
وفي حديث البخاري في قصة الأقرع والأبرص والأعمى : ( *!بدا الله ، عز وجل ، أن يقتلهم ) ، أي قضى بذلك قال ابن الأثير : وهو معنى *!البداء ، هنا لأن القضاء سابق .
*!والبداء : استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم ، وذلك على الله غير جائز .
وقال السهيلي في الروض : والنسخ للحكم ليس *!ببداء كما توهمه الجهلة من الرافضة واليهود وإنما هو تبديل حكم بحكم يقدر قدره وعلم قد تم علمه ، قال : وقد يجوز أن يقال : بدا له أن يفعل كذا ، ويكون معناه أراد ، وبه فسر حديث البخاري ، وهذا من المجاز الذي لا سبيل إلى إطلاقه إلا باذن من صاحب الشرع .
*!وبداني بكذا *!يبدوني : كبدأني .
قال الجوهري : وربما جعلوا *!بادي *!بدي اسما للداهية ؛ كما قال أبو نخيلة :
وقد علتني ذرأة بادي بدي
ورثية تنهض بالتشدد وصار للفحل لساني ويدي قال : وهما اسمان جعلا اسما واحدا مثل معدي كرب ، وقالي قلا .
*!والبدي ، كغني : الأول ؛ ومنه قول سعد في يوم الشورى : الحمد لله *!بديا .
والبدي أيضا : البادية ؛ وبه فسر