تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلحة *!أبديه مع الإبل ، أي أبرزه معها إلى موضع الكلأ .

*!وبادى الناس بأمره : أظهره لهم .

وفي حديث البخاري في قصة الأقرع والأبرص والأعمى : ( *!بدا الله ، عز وجل ، أن يقتلهم ) ، أي قضى بذلك قال ابن الأثير : وهو معنى *!البداء ، هنا لأن القضاء سابق .

*!والبداء : استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم ، وذلك على الله غير جائز .

وقال السهيلي في الروض : والنسخ للحكم ليس *!ببداء كما توهمه الجهلة من الرافضة واليهود وإنما هو تبديل حكم بحكم يقدر قدره وعلم قد تم علمه ، قال : وقد يجوز أن يقال : بدا له أن يفعل كذا ، ويكون معناه أراد ، وبه فسر حديث البخاري ، وهذا من المجاز الذي لا سبيل إلى إطلاقه إلا باذن من صاحب الشرع .

*!وبداني بكذا *!يبدوني : كبدأني .

قال الجوهري : وربما جعلوا *!بادي *!بدي اسما للداهية ؛ كما قال أبو نخيلة :

وقد علتني ذرأة بادي بدي

ورثية تنهض بالتشدد وصار للفحل لساني ويدي قال : وهما اسمان جعلا اسما واحدا مثل معدي كرب ، وقالي قلا .

*!والبدي ، كغني : الأول ؛ ومنه قول سعد في يوم الشورى : الحمد لله *!بديا .

والبدي أيضا : البادية ؛ وبه فسر

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٥٤