تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وأيان *!وأيون ، إذا أفردوا أيا ثنوها وجمعوها وأنثوها فقالوا أية وأيتان وأيات ، وإذا أضافوا إلى ظاهر أفردوها وذكروها فقالوا أي الرجلين وأي المرأتين . وأي الرجال وأي النساء ، وإذا أضافوا إلى المكني الموءنث ذكروا وأنثوا فقالوا *!أيهما *!وأيتهما للمرأتين ؛ وقال زهير في لغة من أنث :

وزودوك اشتياقا أية سلكوا أراد أية وجهة سلكوا ، فأنثها حين لم يصفها .

وفي الصحاح : وقد يحكى بأي النكرات ما يعقل وما لا يعقل ، ويستفهم بها ، وإذا استفهمت بها عن نكرة أعربتها بإعراب الاسم الذي هو استثبات عنه ، فإذا قيل لك : مر بي رجل ، قلت : أي يافتى ؟ تعربها في الوصل وتشير إلى الإعراب في الوقف ، فإن قال : رأيت رجلا ، قلت : أيا يافتى ؟ تعرب وتنون إذا وصلت وتقف على الألف فتقول أيا ، وإذا قال : مررت برجل قلت : أي يافتى ؟ تحكي كلامه في الرفع والنصب والجر في حال الوصل والوقف ، وتقول في التثنية والجمع والتأنيث كما قلناه في من ، إذا قال : جاءني رجال ، قلت : *!أيون ، ساكنة النون ، *!وأيين في النصب والجر ، وأية للمؤنث : فإن وصلت وقلت : أية يا هذا ، *!وآيات يا هذا نونت ، فإن كان الاستثبات عن معرفة رفعت أيا لا غير على كل حال ، ولا تحكي في المعرفة فليس في أي مع المعرفة إلا الرفع ، انتهى .

قال ابن بري عند قول الجوهري في حال الوصل والوقف : صوابه في الوصل

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٣٧