فقط ، فأما في الوقف فإنه يوقف عليه في الرفع والجر بالسكون لا غير ، وإنما يتبعه في الوصل والوقف إذا ثناه وجمعه ؛ وقال أيضا عند قوله : ساكنة النون الخ : صوابه أيون بفتح النون ، وأيين بفتح النون أيضا ، ولا يجوز سكون النون إلا في الوقف خاصة ، وإنما يجوز ذلك في من خاصة ، تقول : منون ومنين بالإسكان لا غير ، انتهى .
وقال الليث : *!أيان هي بمنزلة متى ، ويختلف في نونها فيقال أصلية ، ويقال زائدة .
وقال ابن جني في المحتسب ، ينبغي أن يكون أيان من لفظ أي لا من لفظ أين لوجهين : أحدهما : إن أين مكان وأيان زمان ، والآخر قلة فعال في الأسماء مع كثرة فعلان ، فلو سميت رجلا *!بأيان لم تصرفه لأنه كحمدان ؛ ثم قال : ومعنى أي أنها بعض من كل ، فهي تصلح للأزمنة صلاحها لغيرها إذ كان التبعيض شاملا لذلك كله ؛ قال أمية :
والناس راث عليهم أمر يومهم
فكلهم قائل للدين *!أيانا فإن سميت بأيان سقط الكلام في حسن تصريفها للحاقها بالتسمية ببقية الأسماء المتصرفة ، انتهى .
وقال الفراء : أصل أيان أي أوان ،