تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقط ، فأما في الوقف فإنه يوقف عليه في الرفع والجر بالسكون لا غير ، وإنما يتبعه في الوصل والوقف إذا ثناه وجمعه ؛ وقال أيضا عند قوله : ساكنة النون الخ : صوابه أيون بفتح النون ، وأيين بفتح النون أيضا ، ولا يجوز سكون النون إلا في الوقف خاصة ، وإنما يجوز ذلك في من خاصة ، تقول : منون ومنين بالإسكان لا غير ، انتهى .

وقال الليث : *!أيان هي بمنزلة متى ، ويختلف في نونها فيقال أصلية ، ويقال زائدة .

وقال ابن جني في المحتسب ، ينبغي أن يكون أيان من لفظ أي لا من لفظ أين لوجهين : أحدهما : إن أين مكان وأيان زمان ، والآخر قلة فعال في الأسماء مع كثرة فعلان ، فلو سميت رجلا *!بأيان لم تصرفه لأنه كحمدان ؛ ثم قال : ومعنى أي أنها بعض من كل ، فهي تصلح للأزمنة صلاحها لغيرها إذ كان التبعيض شاملا لذلك كله ؛ قال أمية :

والناس راث عليهم أمر يومهم

فكلهم قائل للدين *!أيانا فإن سميت بأيان سقط الكلام في حسن تصريفها للحاقها بالتسمية ببقية الأسماء المتصرفة ، انتهى .

وقال الفراء : أصل أيان أي أوان ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٣٨