تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من التصريح كما قال الله تعالى : ﴿ وأنا أو *!إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ﴾ .

وقوله : *!فأيي ما ، أي موضع رفع لأنه اسم كان ، وأيك نسق عليه ، وشرا خبرهما .

وقال أبو زيد : يقال : صحبه الله أياما توجه ، يريد أينما توجه .

وفي الصحاح : وأي اسم معرب يستفهم بها ويجازى فيمن يعقل وفيما لا يعقل ، تقول : *!أيهم أخوك ، *!وأيهم يكرمني أكرمه ، وهو معرفة للإضافة ، وقد تترك الإضافة وفيه معناها ، وقد تكون بمنزلة الذي فتحتاج إلى صلة تقول : أيهم في الدار أخوك ؛ وقد تكون نعتا للنكرة تقول : مررت برجل أي رجل وأيما رجل ، ومررت بامرأة أية امرأة وبامرأتين أيتما امرأتين ، وهذه امرأة *!أية امرأة وامرأتان *!أيتما امرأتين ، وما زائدة . وتقول في المعرفة : هذا زيد *!أيما رجل ، فتنصب أيا على الحال ، وهذه أمة الله *!أيتما جارية ، وتقول : أي امرأة جاءك ، *!وأية امرأة جاءتك ، ومررت بجارية أي جارية ، وجئتك بملاءة أي ملاءة وأية ملاءة ، كل جائز . قال الله تعالى : ﴿ وما تدري نفس *!بأي أرض تموت ﴾ ، *!وأي قد يتعجب بها ، قال جميل :

بثين الزمي لا إن لا إن لزمته

على كثرة الواشين أي معونوقال الفراء : أي يعمل فيه ما بعده ولا يعمل فيه ما قبله ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٣٥