تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وابن *!أيا ، كريا محدث ) .

( قلت : الصواب فيه التخفيف كما ضبطه الحافظ قال : وهو علي بن محمد بن الحسين بن عبدوس بن إسماعيل بن *!أيا بن سيبخت ، شيخ ليحيى الحضرمي .

( *!وأيا ، مخففا : حرف نداء ) للقريب والبعيد ؛ تقول : أيا زيد أقبل ، كما في الصحاح ؛ ( كهيا ) بقلب الهمزة هاء ، قال الشاعر :

فانصرفت وهي حصان مغضيه

ورفعت بصوتها هيا أيهقال ابن السكيت : أراد أيا أيه ، ثم أبدل الهمزة هاء ، قال : وهذا صحيح لأن أيا في النداء أكثر من هيا .

تذنيب

وفي هذا الحرف فوائد أخل عنها المصنف ولا بأس أن نلم ببعضها : قال سيبويه : سألت الخليل عن قولهم : *!أيي *!وأيك كان شرا فأخزاه الله ، فقال : هذا كقولك أخزى الله الكاذب مني ومنك ، إنما يريد منا ، فإنما أراد *!أينا كان شرا ، إلا أنهما لم يشتركا في أي ، ولكنهما أخلصاه لكل واحد منهما . وفي التهذيب : قال سيبويه : سألت الخليل عن قوله :

*!فأيي ما وأيك كان شرا

فسيق إلى المقامة لا يراهافقال : هذا بمنزلة قول : الرجل : الكاذب مني ومنك فعل الله به .

وقال غيره : إنما يريد أنك شر ولكنه دعا عليه بلفظ هو أحسن

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٣٤