( *!وأي ، ككي : حرف لنداء القريب ) دون البعيد ، تقول : أي زيد أقبل . ( و ) هي أيضا كلمة تتقدم التفسير ( بمعنى العبارة ) ، تقول : أي كذا ، بمعنى يريد كذا ؛ نقله الجوهري .
وقال أبو عمرو : سألت المبرد عن أي مفتوحة ساكنة الآخر ما يكون بعدها فقال : يكون الذي بعدها بدلا ، ويكون مستأنفا ، ويكون منصوبا ؛ قال : وسألت أحمد بن يحيى فقال : يكون ما بعدها مترجما ، ويكون نصبا بفعل مضمر ، تقول : جاءني أخوك أي زيد ، ورأيت أخاك أي زيدا ، ومررت بأخيك أي زيد ، وتقول : جاءني أخوك فيجوز فيه أي زيد وأي زيدا ، ومررت بأخيك فيجوز فيه أي زيد ، أي زيدا ، أي زيد ، ويقال : رأيت أخاك أي زيدا ، ويجوز أي زيد .
( *!وإي ، بالكسر ، بمعنى نعم ، وتوصل باليمين ) . ) فيقال : *!إي والله ، ( و ) تبدل منها هاء ف ( يقال هي ) ، كما في المحكم .
وفي الصحاح : إي كلمة تتقدم القسم معناها بلى ، تقول : إي وربي ، وإي والله .
وقال الليث : إي يمين ؛ ومنه قوله تعالى ﴿ قل إي وربي ﴾ ، والمعنى إي والله .
وقال الزجاج : المعنى نعم وربي .
وقال الأزهري : وهذا هو القول الصحيح ، وقد تكرر في الحديث إي والله وهي بمعنى نعم ، إلا أنها تختص بالمجيء مع القسم إيجابا لما سبقه من الاستعلام .