تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : لا أظن الخ . أي من شدته ، وذلك أن الضأن لا يضرها الأباء أن يقتلها .

وقال : أبو حنيفة : الأباء عرض يعرض للعشب من أبوال الأروى ، فإذا رعته المعز خاصة قتلها ، وكذلك إن بالت في الماء فشربت منه المعز هلكت .

قال أبو زيد : أبي التيس وهو يأبى أبى ، منقوص ، وتيس *!آبي بين *!الاباء إذا شم بول الأروى فمرض منه ، ( فهو *!أبوأ من تيوس *!أبو وأعنز أبو ؛ وعنز أبية *!وأبواء .

وقال أبو زياد الكلابي والأحمر : قد أخذ الغنم *!الأبا ، بالقصر ، وهو أن تشرب أبوال الأروى فيصيبها منه داء .

قال الأزهري : قوله : تشرب خطأ ، إنما هو تشم ، وكذلك سمعت العرب .

( *!والأباء ، كسحاب : البردية ، أو الأجمة ، أو هي من الحلفاء خاصة .

قال ابن جني : كان أبو بكر يشتق *!الأباءة من *!أبيت ، وذلك ( لأن الأجمة تمنع ) ؛ كذا في النسخ والصواب تمتنع ؛ وتأبى على سالكها ، فأصلها عنده *!أباية ، ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية ، حتى صرن عباءة وصلاءة *!وأباءة ، في قول من همز ، ومن لم يهمز أخرجهن على أصولهن ، وهو القياس القوي .

قال أبو الحسن : وكما قيل لها أجمة من قولهم أجم الطعام كرهه .

( وقيل : هي الأجمة من ( القصب خاصة ؛ وأنشد الجوهري لكعب بن مالك :

من سره ضرب يرعبل بعضه بعضا كمعمعة الأباء المحرق

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٣