( واحدته بهاء ، وموضعه المهموز ، وقد سبق أنه رأي لابن جني .
(*!وآبى اللحم الغفاري ، بالمد ، ( صحابي ، واختلف في اسمه فقيل : خلف ، وقيل : عبد الله ، وقيل : الحويرث ، استشهد يوم حنين ، ( وكان *!يأبى اللحم مطلقا . والذي في معجم ابن فهد : خلف بن مالك بن عبد الله *!آبى اللحم ، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام ، انتهى ويقال اسمه عبد الملك بن عبد الله روى عنه مولاه عمير وله صحبة أيضا ، والذي في أنساب أبي عبيد : الحويرث بن عبد الله بن آبى اللحم قتل يوم حنين مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان جده لا يأكل ما ذبح للأصنام فسمي آبى اللحم ، انتهى . فتأمل ذلك .
( *!والآبي : الأسد لامتناعه .
( ومحمد بن يعقوب بن أبي ، كعلي ، محدث ، روى عنه أبو طاهر الذهلي .
( *!وأبى كحتى ، وقيل بتخفيف الموحدة أيضا كما في التبصير ، التشديد عن ابن ماكولا ، والتخفيف عن الخطيب ، والبصريون أجمعوا على التشديد ؛ وهو ( ابن جعفر النجيرمي أحد الضعفاء ، كما في التبصير ، ورأيت في ذيل ديوان الضعفاء للذهبي بخطه ما نصه : أبان بن جعفر النجيرمي عن محمد بن إسماعيل الصائغ كذاب ، رآه ابن حبان بالبصرة ، قاله ابن طاهر ، فتأمل . وقد تقدم شيء ، من ذلك في أول الكتاب .
( (و)*!أبى ، كحتى : ( بئر بالمدينة لبني قريظة .
قال محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك قال : لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بني قريظة نزل