تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحاول ملكا أو نموت فنعذرا معناه : إلا أن نموت .

( وتجيء شرطية ) ، عن الكسائي وحده ، ( نحو : لأضربنه عاش أو مات .

( و ) تكون ( للتبعيض ، نحو ) قوله تعالى ﴿ و ( قالوا كونوا هودا أو نصارى ﴾ ، أي بعضا من إحدى الطائفتين .

( و ) قد تكون ( بمعنى بل ) في توسع الكلام ، وأنشد الجوهري لذي الرمة :

بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى

وصورتها أو أنت في العين أملحيريد : بل أنت ، ومنه قوله تعالى ﴿ أو يريدون ﴾ .

قال ثعلب : قال الفراء : بل يزيدون .

وقيل : أو هنا للشك على حكاية قول المخلوقين ، ورجحه بعضهم .

وقال ابن بري : أو هنا للإبهام على حد قول الشاعر :

وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر ( و ) تكون ( بمعنى حتى ) ، كقولك : لأضربنك أو تقوم ، أي حتى تقوم ؛ وبه فسر أيضا قوله تعالى : ﴿ أو يتوب عليهم ﴾ .

( و ) تكون ( بمعنى إذن و ) قال النحويون : ( إذا جعلتها اسما ثقلت الواو ) فقلت : *!أو حسنة ؛ و ( يقال : دع الأءو جانبا ) ، تقول ذلك لمن يستعمل في كلامه افعل كذا أو كذا ؛ وكذلك يثقل لو إذا

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٢١