و ) أيضا بمعنى ( التقريب ) كقولهم : ( ما أدري أسلم أو ودع ) ، فيه إشارة إلى تقريب زمان اللقاء .
( و ) يكون ( بمعنى إلى ) أن : تقول : لأضربنه أو يتوب ، أي إلى أن يتوب ، كما في الصحاح .
( و ) يكون ( للإباحة ) ، كقولك : جالس الحسن أو ابن سيرين ، كما في الصحاح ؛ ومثله المبرد بقوله : ائت المسجد أو السوق ، أي أذنت لك في هذا الضرب من الناس ، قال : فإن نهيته عن هذا قلت لا تجالس زيدا أو عمرا ، أي لا تجالس هذا الضرب من الناس ؛ قال : وعلى هذا قوله تعالى : ﴿ ولا تطع منهم آثما أو كفورا ﴾ ، أي لا تطع أحدا منهما .
وقال الزجاج : أو هنا أوكد من الواو ، لأن الواو إذا قلت : لا تطع زيدا وعمرا فأطاع أحدهما كان غير عاص ، لأنه أمره أن لا يطيع الاثنين ، فإذا قال : ولا تطع منهم آثما أو كفورا ، *!فأو دلت على أن كل واحد منهما أهل أن يعصى .
( و ) يكون ( بمعنى إلا في الاستثناء ، وهذه ينتصب المضارع بعدها بإضمار أن ، ) كقوله :
وكنت إذا غمزت قناة قوم
( كسرت كعوبها أو تستقيماأي إلا أن تستقيما . ومنه قولهم : لأضربنك أو تسبقني ، أي إلا أن تسبقني ؛ ومنه أيضا قوله تعالى : ﴿ أو يتوب عليهم ﴾ ، أي إلا أن يتوب عليهم ؛ ومنهم قول امرىء القيس :