جعلته اسما ؛ قال أبو زبيد :
إن لوا وإن ليتا عناء
| آا
: ) ( *!آا ) : كتبه بالحمرة مع أن الجوهري ذكره فقال : ( حرف يمد ويقصر ) ، فإذا مددت نونت ، وكذلك سائر حروف الهجاء .
( و ) يقال في النداء للقريب : ( *!آ زيد أي أزيد ) .
( والذي في الصحاح : والألف ينادى بها القريب دون البعيد تقول : أزيد أقبل بألف مقصورة .
وسيأتي البسط فيه في الحروف اللينة ، وهناك موضعه .
|أهى
: ( ي *!أهى ، كرمى ) : ) أهمله الجوهري .
وقال ابن الأعرابي : إذا ( قهقه في ضحكه ) ، والاسم : *!الأهى ؛ وأنشد :
أها أها عند راد القوم ضحكتهم
وأنتم كشف عند الوغى خور
| أيي
: ( ي ( *!الآية : العلامة .
( و ( ) أيضا : ( الشخص ) ، أصلها *!أية ، بالتشديد ، ( وزنها فعلة بالفتح ) قلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها ، وهذا قلب شاذ ، كما قلبوها في حاري وطائي إلا أن ذلك قليل غير مقيس عليه ، حكي ذلك عن سيبويه .
( أو ) أصلها أوية وزنها ( فعلة بالتحريك ، ) حكي ذلك عن الخليل .
قال الجوهري : قال سيبويه : موضع العين من الآية واو ، لأن ما كان موضع العين منه واو واللام ياء أكثر مما موضع العين واللام منه