أنا ابن أسماء أعمامي لها وأبي
إذا ترامى بنو *!الإموان بالعاروأنشد الجوهري : عجز هذا البيت وضبطه بكسر الهمزة . ورواه اللحياني بضمها ؛ ويقال : إن صدر بيت القتال :
أما *!الإماء فلا تدعونني أبدا إذا ترامى الخ .
( وأصلها *!أموة ) ، بالتحريك ، لأنه جمع على آم ، وهو أفعل مثل أينق ، ولا تجمع فعله بالتسكين على ذلك ؛ كما في الصحاح .
قلت : وهو قول المبرد ، قال : وليس شيء من الأسماء على حرفين إلا وقد سقط منه حرف يستدل عليه بجمعه أو تثنيته أو بفعل إن كان مشتقا منه ، لأن أقل الأصول ثلاثة أحرف ، *!فأمة الذاهب منه واو لقولهم أموان .
( و ) قال أبو الهيثم : أصلها ( *!أموة ) ، بالتسكين ، حذفوا لامها لما كانت من حروف اللين ، فلما جمعوها على مثال نخلة ونخل لزمهم أن يقولوا *!أمة *!وأم ، فكرهوا أن يجعلوها على حرفين ، وكرهوا أن يردوا الواو المحذوفة لما كانت آخر الاسم ، يستثقلون السكوت على الواو فقدموا الواو فجعلوها ألفا فيما بين الألف والميم .
قال الأزهري : وهذا قول حسن .
قلت : واقتصر الجوهري على قول المبرد ، وهو أيضا قول سيبويه فإنه مثل أمة وآم بأكمة وأكم .