وقال الليث : تقول ثلاث آم ، وهو على تقدير أفعل .
قال الأزهري : أراه ذهب إلى أنه كان في الأصل ثلاث *!أموي .
وقال ابن جني : القول فيه عندي أن حركة العين قد عاقبت في بعض المواضع تاء التأنيث ، وذلك في الأدواء نحو رمث رمثا وحبط حبطا ، فإذا ألحقوا التاء أسكنوا العين فقالوا جفل جفلة ومغل مغلة ، فقد ترى إلى معاقبة حركة العين تاء التأنيث ، وفي نحو قولهم : جفنة وجفنات وقصعة وقصعات ، لما حذفوا التاء حركوا العين ، فلما تعاقبت التاء وحركة العين جرتا في ذلك مجرى الضدين المتعاقبين ، فلما اجتمعا في فعلة ترافعا أحكامهما ، فأسقطت التاء حكم الحركة ، وأسقطت الحركة التاء ، وآل الأمر بالمثال إلى أن صار كأنه فعل ، وفعل باب تكسيره أفعل .
( *!وتأمى *!أمة : اتخذها ) ؛ ) عن ابن سيده والجوهري ؛ قال رؤبة :
يرضون بالتعبيد *!والتأمي ( *!كاستأمى ؛ ) قال الجوهري : يقال *!استأم أمة غير *!أمتك ، بتسكين الهمزة ، أي اتخذ .
( *!وأماها *!تأمية : جعلها أمة ؛ ) عن ابن سيده .
( *!وأمت ) المرأة ، كرمت ، ( *!وأميت ، كسمعت ، *!وأموت ، ككرمت ) ، وهذه عن اللحياني ، ( *!أموة ) ، كفتوة : ( صارت أمة .
( وأمت السنور ) ، كرمت ، ( *!تأمو *!إماء ) : ) أي ( صاحت ؛ ) وكذلك *!ماءت *!تموء *!مواء : وقد ذكر في الهمزة .