العرب : كأنك والله قد مت وصرت إلى كان ، وكأنكما متما وصرتما إلى *!كانا ، وللثلاثة *!كانوا : المعنى صرت إلى أن يقال كان وأنت ميت لا وأنت حي ؛ قال : والمعنى الحكاية على كنت مرة للمواجهة ومرة للغائب ؛ ومنه قوله : وكل امرىء يوما يصير كان . وتقول للرجل : كأني بك وقد ، صرت *!كانيا ، أي يقال كان والمرأة *!كانية ، ولا يكون من حروف الاستثناء ، تقول : جاء القوم لا يكون زيدا ، ولا تستعمل إلا مضمرا فيها ، وكأنه قال : لا يكون الآتي زيدا .
والكانون : إن جعلته من الكن فهو فاعول ، وإن جعلته فعلولا على تقدير قربوس فالألف فيه أصلية ، وهي من الواو .
*!والمكاونة : الحرب والقتال . وقول العامة : كاني ماني اتباع وهو على الحكاية .
| كهن
: ( كهن له ، كمنع ونصر وكرم ، كهانة ، بالفتح ، وتكهن تكهنا وتكهينا ، الأخير نادر : ( قضى له بالغيب .
وقال الأزهري : قلما يقال إلا تكهن الرجل .
وقال غيره : كهن ، كهانة ، بالكسر ؛ إذا تكهن ، وكهن كهانة إذا صار كاهنا .
وفي التوشيح : الكهانة ، بالفتح ويجوز الكسر : ادعاء علم الغيب ؛ ومثله في ضوء النبراس ، وأفعال ابن القطاع والإرشاد . ( فهو كاهن ج كهنة ، محركة ، ( وكهان ، كرمان ، ( وحرفته الكهانة ، بالكسر ، وهو على القياس .
وفي الحديث : ( نهى عن