﴿ وكان الله غفورا رحيما ﴾ ، أي لم يزل على ذلك ؛ وقوله تعالى : ﴿ إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ كان مزاجها زنجبيلا ﴾ ؛ ومنه قول المتلمس :
*!وكنا إذا الجبار صعر خدهأقمنا له من صعره فتقوماقال : ومن أقسام كان الناقصة : أن يكون فيها ضمير الشأن والقصة ، وتفارقها في اثني عشر وجها لأن اسمها لا *!يكون إلا مضمرا غير ظاهر ، ولا يرجع إلى مذكور ، ولا يقصد به شيء بعينه ، ولا يؤكد به ، ولا يعطف عليه ، ولا يبدل منه ، ولا يستعمل إلا في التفخيم ، ولا يخبر عنه إلا بجملة ، ولا يكون في الجملة ضمير ، ولا يتقدم على كان .
قال : وقد تأتي *!تكون بمعنى كان ، ومنه قول جرير :
ولقد *!يكون على الشباب بصيرا وقال ابن الأعرابي : يقال *!كنت فلان في خلقه وكان في خلقه ، فهو *!كنتي *!وكاني .
قال أبو العباس : وأخبرني سلمة عن الفراء قال : *!الكنتي في الجسم *!والكاني في الخلق .
وقال ابن الأعرابي : إذا قال كنت شابا وشجاعا فهو كنتي ، وإذا قال كان لي مال فكنت أعطي منه فهو *!كاني .
ورجل كنتأو : كثير شعر اللحية ؛ عن ابن بزرج ، وقد تقدم ذلك في الهمزة .
وقال شمر : تقول