حلوان الكاهن ) ؛ قال ابن الأثير : الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ، ويدعي معرفة الأسرار ، وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما ، فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن ورئيا يلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها بكلام من يسأله أو فعله أو حاله ، وهذا يخصونه باسم العراف كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوها .
وفي الحديث : ( من أتى كاهنا أو عرافا فقد كفر بما أنزل على محمد ، صلى الله عليه وسلم ، أي من صدقهم .
وفي حديث الجنين : ( إنما هذا من إخوان الكهان ) .
( والكاهن أيضا : ( من يقوم بأمر الرجل ويسعى في حاجته والقيام بأسبابه وأمر خزانته . وفي الحديث : استأذنه رجل في الجهاد فقال له : هل في أهلك من كاهن ؛ هكذا قيده الوقشي بفتح الهاء .
وقال ابن الأعرابي : إن لفظ الحديث من كاهن وغيره الراوي .
وكاهن الرجل : من يخلفه في أهله يقوم بأمرهم بعده ؛ هكذا في الروض .
( والمكاهنة : المحاباة .
( والكاهنان : حيان من العرب .
قال الأزهري : هما قريظة والنضير قبيلا اليهود بالمدينة ، وهم أهل كتاب وفهم وعلم ؛ ومنه الحديث : ( يخرج من الكاهنين رجل يقرأ القرآن لا يقرؤه أحد قراءته ) ؛ قيل : إنه محمد بن كعب القرظي وكان من أولادهم .
ومما يستدرك عليه :