تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استعماله حذفوا النون تخفيفا ، فإذا تحركت أثبتوها ، قالوا : لم *!يكن الرجل ؛ وأجاز يونس حذفها مع الحركة ، وأنشد :

إذا لم تك الحاجات من همة الفتى فليس بمغن عنك عقد الرتائمومثله ما حكاه قطرب : أن يونس أجاز لم *!يك الرجل منطلقا ؛ وأنشد للحسن بن عرفطة :

لم يك لحق سوى أن هاجهرسم دار قد تعفى بالسرروحكى سيبويه : أنا أعرفك مذ *!كنت ، أي مذ خلقت ، *!والتكون ؛ الحدوث ، وهو مطاوع *!كونه الله تعالى ؛ وفي الحديث : ( فإن الشيطان لا *!يتكونني ) ؛ وفي رواية : لا *!يتكون على صورتي .

وحكى سيبويه في جمع مكان أمكن ، وهذا زائد في الدلالة على أن وزن الكلمة فعال دون مفعل .

وحكى الأخفش في كتاب القوافي : ويقولون أزيدا كنت له .

قال ابن جني : إن سمع عنهم ذلك ففيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها .

وفي الحديث : ( أعوذ بك من الحور بعد الكون ) ؛ قال ابن الأثير : هو مصدر كان التامة ؛ والمعنى أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثبات ، ويروى : بعد الكور ، بالراء وقد تقدم .

قال ابن بري : وتأتي كان بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع ، وهي الناقصة ويعبر عنها بالزائدة أيضا ، كقوله تعالى :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٧٩