تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أشمر حتى ينصف الساق مئزري وإنما يخبر عن حاله لا عما مضى من فعله .

( *!وكيوان زحل ممنوع من الصرف ، والقول فيه كالقول في خيوان ، والمانع له من الصرف العجمة ، كما أن المانع لخيوان من الصرف إنما هو التأنيث وإرادة البقعة أو الأرض أو القرجية ، وسيأتي .

( وسمع *!الكيان : كتاب للعجم .

قال ابن بري : هو بمعنى سماع الكيان ، وهو كتاب ألفه أرسطو .

( *!والاستكانة : الخضوع والذل . جعله بعضهم استفعل من الكون ، وجعله أبو علي من الكين وهو الأشبه .

وقال ابن الأنباري : فيه قولان : أحدهما : أنه من السكينة وأصله استكن افتعل من سكن ، فمدت فتحة الكاف بألف ؛ والثاني : أنه استفعال من كان يكون .

( والمكانة : المنزلة ؛ نقله الجوهري .

وتقدم كلام ابن بري قريبا في الرد عليه .

وقال الفناري في شرح ديباجة المطول : إن من العجب إيراد الجوهري المكانة في فصل الكاف من باب النون مع أصالة ميمها .

( *!والتكون : التحرك ؛ عن ابن الأعرابي ، قال : ( وتقول العرب ( للبغيض : لا كان ولا *!تكون ، أي لا خلق ولا تحرك ، أي مات .

ومما يستدرك عليه :

الكون : واحد *!الأكوان مصدر بمعنى المفعول .

ولم يك أصله *!يكون حذفت الواو لالتقاء الساكنين ، فلما كثر

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٧٨