*!وكان يقتضي التكرار ، والصحيح عند الأصوليين أن لفظه لا يقتضي تكرارا لا لغة ولا عرفا وإن صحح ابن الحاجب خلافه ، وابن دقيق العيد اقتضاءها عرفا كما في شرح الدلائل للفاسي ، رحمه الله تعالى عند قوله : كان إذا مشى تعلقت الوحوش بأذياله .
( و ) من أقسام كان الناقصة أن تأتي ( بمعنى صار : كقوله تعالى : ﴿ وكان من الكافرين ﴾ .
قال ابن بري : ومنه قوله تعالى أيضا : ﴿ *!كنتم خير أمة ﴾ ومنه قوله تعالى : ﴿ فإذا انشقت السماء *!فكانت وردة كالدهان ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ *!وكانت الجبال كثيبا مهيلا ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ وما جعلنا القبلة التي *!كنت عليها ﴾ ، أي صرت إليها : وقوله تعالى : ﴿ كيف نكلم من كان في المهد صبيا ﴾ ؛ وقال شمعلة بن الأخضر :
فخر على الألاءة لم يوسدوقد كان الدماء له خمارا قلت : ومنه أيضا في حديث كعب ، رضي الله تعالى عنه : ( *!كن أبا خيثمة ) ، أي صره ؛ يقال للرجل يرى من بعد : كن فلانا ، أي أنت فلان ، أو هو فلان .
وقال أبو العباس : اختلف الناس في قوله تعالى : ﴿ كيف نكلم من كان في المهد صبيا ﴾ ، فقال بعضهم : كان هنا صلة ، ومعناه كيف نكلم من هو في المهد صبيا ؛ وقال الفراء : كان هنا شرط وفي الكلام تعجب ، ومعناه : من *!يكن في المهد صبيا فكيف يكلم ؟ .
( وبمعنى ( الاستقبال : كقوله تعالى : { يخافون يوما كان شره