يعني الزبيب .
( (و)*!تكون كان ( تامة :
( بمعنى ثبت وثبوت كل شيء بحسبه ، فمنه الأزلية كقولهم : ( كان الله ولا شيء معه .
( وبمعنى حدث : كقول الشاعر :
( إذا كان الشتاء فأدفئوني ( فإن الشيخ يهرمه الشتاءوقيل : كان هنا بمعنى جاء .
( وبمعنى حضر : كقوله تعالى : ﴿ وإن كان ذو عسرة ﴾ فنظرة إلى ميسرة ( وبمعنى وقع : كقوله : ( ما شاء الله كان وما لم يشأ لم *!يكن : وحينئذ تأتي باسم واحد وهو خبر ؛ ومنه قولهم : كان الأمر القصة ، أي وقع الأمر ووقعت القصة ، وهذه تسمى التامة المكتفية .
وقال الجوهري : كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأنه دل على الزمان فقط ، تقول : كان زيد عالما ؛ وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر لأنه دل على معنى وزمان ، تقول : كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق ، قال مقاس العائذي :
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتيإذا كان يوم ذو كواكب شهب ( وبمعنى أقام : كقول عبد الله بن عبد الأعلى :
*!كنا *!وكانوا فما ندري على وهم أنحن فيما لبثنا أم هم عجلوا ؟