تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني الزبيب .

( (و)*!تكون كان ( تامة :

( بمعنى ثبت وثبوت كل شيء بحسبه ، فمنه الأزلية كقولهم : ( كان الله ولا شيء معه .

( وبمعنى حدث : كقول الشاعر :

( إذا كان الشتاء فأدفئوني ( فإن الشيخ يهرمه الشتاءوقيل : كان هنا بمعنى جاء .

( وبمعنى حضر : كقوله تعالى : ﴿ وإن كان ذو عسرة ﴾ فنظرة إلى ميسرة ( وبمعنى وقع : كقوله : ( ما شاء الله كان وما لم يشأ لم *!يكن : وحينئذ تأتي باسم واحد وهو خبر ؛ ومنه قولهم : كان الأمر القصة ، أي وقع الأمر ووقعت القصة ، وهذه تسمى التامة المكتفية .

وقال الجوهري : كان إذا جعلته عبارة عما مضى من الزمان احتاج إلى خبر لأنه دل على الزمان فقط ، تقول : كان زيد عالما ؛ وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر لأنه دل على معنى وزمان ، تقول : كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان أي مذ خلق ، قال مقاس العائذي :

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتيإذا كان يوم ذو كواكب شهب ( وبمعنى أقام : كقول عبد الله بن عبد الأعلى :

*!كنا *!وكانوا فما ندري على وهم أنحن فيما لبثنا أم هم عجلوا ؟

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٧٥