تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أنه حق وإن كان مرادنا الوجود المطلق العام عند أهل النظر .

( *!والكائنة : الحادثة ، والجمع *!الكوائن .

( *!وكونه *!تكوينا : ( أحدثه ؛ وقيل : *!التكوين إيجاد شيء مسبوق بمادة .

( (و)*!كون ( الله الأشياء تكوينا :

( أوجدها ، أي أخرجها من العدم إلى الوجود .

( والمكان : الموضع ، كالمكانة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ﴾ ؛ ( ج أمكنة وأماكن ، توهموا الميم أصلا حتى قالوا : تمكن في المكان ، وهذا كما قالوا في تكسير المسيل أمسلة ؛ وقيل : الميم في المكان أصل كأنه من التمكن دون الكون ، وهذا يقويه ما ذكرناه من تكسيره على أفعلة .

وقال الليث : المكان اشتقاقه من كان يكون ، ولكنه لما كثر في الكلام صارت الميم كأنها أصلية .

وذكر الجوهري في هذه الترجمة مثل ذلك ، قال : المكانة المنزلة ، فلان مكين عند فلان بين المكانة ولما كثر لزوم الميم توهمت أصلية فقالوا : تمكن كما قالوا في المسكين تمسكن .

قال ابن بري : مكين فعيل ، ومكان فعال ، ومكانة فعالة ، ليس شيء منها من الكون فهذا سهو ، وأمكنة أفعلة ، وأما تمسكن فهو تفعل كتمدرع مشتق من المدرعة بزيادته ، فعلى قياسه يجب في تمكن تمكون لأنه تفعل على اشتقاقه لا تمكن ، وتمكن وزنه تفعل ، وهذا كله سهو وموضعه فصل الميم من باب النون .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٧١