أربعة أحرف ؛ منها *!الكينونة من *!كنت ، والديمومة من دمت ، والهيعوعة من الهواع ، والسيدودة من سدت ، *!وكان ينبغي أن *!يكون كوكونة ، ولكنها لما قلت في مصادر الواو وكثرت في مصادر الياء ألحقوها بالذي هو أكثر مجيئا منها ، إذا كانت الياء والواو متقاربي المخرج .
قال : وكان الخليل يقول *!كينونة فيعولة هي في الأصل كيونونة ، التقت منها ياء وواو ، الأولى منهما ساكنة فصيرتا ياء مشددة مثل ما قالوا الهين من هنت ، ثم خففوها كينونة كما قالوا هين لين .
قال الفراء : وقد ذهب مذهبا إلا أن القول عندي هو الأول .
ونقل المناوي في التوقيف : أن *!الكون اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء عن الهواء ، لأن الصورة الكلية كانت للماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل ، فإذا كان على التدريج فهو الحركة ، وقيل : الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها ؛ ذكره ابن الكمال .
وقال الراغب : الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهر ما إلى ما هو أشرف منه ، والفساد في استحالة جوهر إلى ما هو درنه ؛ والمتكلمون يستعملونه في معنى الإبداع .
قلت : وهو عند أهل التحقيق عبارة عن وجود العالم من حيث