ولم يتنور ناره الضيف موهنا إلى علم لا *!يستكن من السفر وقيل :*!استكن الرجل *!واكتن : صار في كن
( *!والكنة ، بالضم : جناح يخرج من حائط وشبهه ، ( أو هي ( سقيفة تشرع ( فوق باب الدار ، أو ظلة تكون ( هنالك ؛ عن أبي عمر و . ( أو مخدع ، أو رف يشرع ( في البيت ، أو كالصفة بين يدي البيت ؛ عن أبي عمر و ، ( ج *!كنان ، بالكسر ، *!وكنات ، بالضم .
( وبنو *!كنة : ( قبيلة من العرب نسبوا إلى أمهم ؛ وضبطه الجوهري بفتح الكاف والضم ، عن ابن دريد ، وهكذا ضبطه أبو زكريا ؛ وأنشد :
غزال ما رأيت اليوم في دار بني *!كنه رخيم يصرع الأسدعلى ضعف من المنه ( وهو *!كني *!وكني ، بالضم والكسر ، ( كلجي ولجي في المنسوب إلى اللجة .
( (و)*!الكنة ، ( بالفتح : امرأة الابن أو الأخ .
وفي مجالس الشريف المرتضى في المعمرين : الكنة امرأة ابن الرجل ، أو امرأة ابن أخيه وفي حديث ابن العاص : ( فجاء يتعاهد *!كنته ) ، امرأة ابنه . وفي حديث أبي : أنه قال لعمر والعباس ، رضي الله تعالى عنهما ، وقد استأذنا عليه : ( إن *!كنتكما كانت ترجلني ) ، أراد هنا امرأته فسماها كنتهما لأنه أخوهما في الإسلام ؛ ( ج *!كنائن نادر ، كأنهم توهموا فيه فعيلة ونحوها مما يكسر فيه على فعائل .
وقال الأزهري : كل فعلة بالفتح والضم والكسر من باب التضعيف فإنها تجمع على