أشرف الأعضاء وموضع الحواس ، وعلى القصد لأن قاصد الشيء *!متوجه إليه ، وبمعنى الصفة ، وبمعنى *!التوجه ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ ومن أحسن دينا ممن أسلم *!وجهه لله ﴾ .
وفي الحديث : ( وذكر فتنا *!كوجوه البقر ) ، أي يشبه بعضها بعضا ، أو المراد تأتي نواطح للناس .
ويقال : *!وجه فلان سدافثه ، أي أزالها من مكانها .
وقد يعبر *!بالوجوه عن القلوب ؛ ومنه الحديث : ( أو ليخالفن الله بين *!وجوهكم ) .
*!واتجه له رأي : أي سنح ، وهو افتعل ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها ، وأبدلت منها التاء وأدغمت ؛ نقله الجوهري .
*!ووجه الفرس : ما أقبل عليك من الرأس من دون منابت شعر الرأس .
ويقال : إنه لعبد الوجه وحر الوجه ، وسهل الوجه إذا لم يكن ظاهر الوجنة .
*!ووجه النهار : صلاة الصبح .
ووجه نهار : موضع ؛ وبه فسر ابن الأعرابي فيما حكى عنه ثعلب قول الشاعر :
فليأت نسوتنا *!بوجه نهار نقله ياقوت .
*!ووجه الحجر : عقبة قرب جبيل على ساحل بحر الشام ؛ عن ياقوت .
*!والوجه : منهل معروف بين المويلحة وأكرى .
وصرف الشيء عن *!وجهه : أي سننه .