وقال اللحياني : نظر فلان *!بوجيه سوء *!وبجيه سوء *!وبجوه سوء بمعنى .
( وفي مثل ) يضرب في التحضيض : ( *!وجه الحجر *!وجهة ما له ) وجهة ما له ووجها ما له ، ( بالرفع والنصب ) ، وإنما رفع لأن كل حجر يرمى به فله *!وجه ، كل ذلك عن اللحياني .
وقال بعضهم : *!وجه الحجر *!وجهة ماله *!ووجها ماله ، فنصب بوقوع الفعل عليه ، وجعل ما فضلا ، يريد *!وجه الأمر *!وجهه ؛ يضرب مثلا للأمر إذا لم يستقم من جهة أن *!يوجه له تدبيرا من *!جهة أخرى .
وقال أبو عبيد في باب الأمر بحسن التدبير والنهي عن الخرق : *!وجه *!وجه الحجر *!وجهة ماله ، ويقال : *!وجهة ما له ، بالرفع ، ( أي دبر الأمر على *!وجهه ) الذي ينبغي أن *!يوجه إليه .
وقال أبو عبيدة : ومن نصبه فكأنه قال : *!وجه الحجر جهته ، وما فضل ، وموضع المثل ضع كل شيء موضعه .
وقال ابن الأعرابي : *!وجه الحجر *!جهة ماله جهة *!وجهة ماله *!ووجهة ماله *!ووجهة ماله *!ووجها ماله *!ووجه ماله .
قال غيره : ( وأصله في البناء إذا لم يقع الحجر موقعه ) فلا يستقيم ، ( أي أدره ) على وجه آخر ( حتى يقع على *!وجهه ) فيستقيم ( ودعه ) .
( ومما يستدرك عليه :
*!الوجه : النوع والقسم . يقال : الكلام فيه على *!وجوه ، وعلى أربعة أوجه .
*!ووجوه القرآن : معانيه .
ويطلق *!الوجه على الذات لأنه