وماله في هذا الأمر *!وجهة : أي لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له .
*!والوجهة : القبلة .
*!والمواجهة : استقبالك الرجل بكلام أو وجه ؛ قاله الليث .
ورجل ذو *!وجهين : إذا لقي بخلاف ما في قلبه .
ومنه الحديث : ( ذو *!الوجهين لا يكون عند الله *!وجيها ) .
*!ووجه المطر الأرض : قشر *!وجهها وأثر فيه كحرصها ؛ عن ابن الأعرابي .
وفي المثل : أحمق ما *!يتوجه ، أي لا يحسن أن يأتي الغائط ؛ كما في الأساس .
وفي المحكم : أي إذا أتى الغائط جلس مستدبر الريح فتأتيه الريح بريح خرئه .
ويقال : عندي امرأة قد *!أوجهت ، أي قعدت عن الولادة .
*!ووجهت الريح الحصى *!توجيها سافته ؛ قال :
*!توجه أبساط الحقوف التياهر ويقال : قاد فلان فلانا *!بوجه ، أي انقاد واتبع .
*!ووجه الأعمى أو المريض : جعل *!وجهه للقبلة .
*!وأوجهه وأوجأه : رده .
وخرج القوم *!فوجهوا للناس الطريق : أي وطئوه وسلكوه حتى استبان أثر الطريق لمن سلكه .
*!ووجه الثوب : ما ظهر لبصرك . ومنه *!وجه المسألة ؛ نقله السهيلي .
*!والوجاهة : الحرمة .
وهو يبتغي به وجه الله ، أي ذاته .
قال الزمخشري : وسمعت سائلا يقول : من يدلني على *!وجه عربي كريم يحملني عل بغيلة .