تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وماله في هذا الأمر *!وجهة : أي لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له .

*!والوجهة : القبلة .

*!والمواجهة : استقبالك الرجل بكلام أو وجه ؛ قاله الليث .

ورجل ذو *!وجهين : إذا لقي بخلاف ما في قلبه .

ومنه الحديث : ( ذو *!الوجهين لا يكون عند الله *!وجيها ) .

*!ووجه المطر الأرض : قشر *!وجهها وأثر فيه كحرصها ؛ عن ابن الأعرابي .

وفي المثل : أحمق ما *!يتوجه ، أي لا يحسن أن يأتي الغائط ؛ كما في الأساس .

وفي المحكم : أي إذا أتى الغائط جلس مستدبر الريح فتأتيه الريح بريح خرئه .

ويقال : عندي امرأة قد *!أوجهت ، أي قعدت عن الولادة .

*!ووجهت الريح الحصى *!توجيها سافته ؛ قال :

*!توجه أبساط الحقوف التياهر ويقال : قاد فلان فلانا *!بوجه ، أي انقاد واتبع .

*!ووجه الأعمى أو المريض : جعل *!وجهه للقبلة .

*!وأوجهه وأوجأه : رده .

وخرج القوم *!فوجهوا للناس الطريق : أي وطئوه وسلكوه حتى استبان أثر الطريق لمن سلكه .

*!ووجه الثوب : ما ظهر لبصرك . ومنه *!وجه المسألة ؛ نقله السهيلي .

*!والوجاهة : الحرمة .

وهو يبتغي به وجه الله ، أي ذاته .

قال الزمخشري : وسمعت سائلا يقول : من يدلني على *!وجه عربي كريم يحملني عل بغيلة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥٤٥