( *!وتوجيه القوائم : كالصدف ) إلا أنه دونه ، ( أو هو ) في الفرس ( تداني العجايتين ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب العجانين ؛ ( والحافرين والتواء في الرسغين .
( و ) من المجاز : ( التوجيه والتأسيس ( في ) قوافي ( الشعر ) ، وذلك مثل قوله :
كليني لهم يا أميمة ناصب فالباء هي القافية ، والألف التي قبل الصاد تأسيس ، والصاد *!توجيه بين التأسيس والقافية .
وفي الصحاح : قال أبو عبيد : *!التوجيه هو الحرف الذي بين ألف التأسيس وبين القافية .
وقال ابن بري : التوجيه هو حركة ( الحرف الذي قبل الروي ) المقيد .
وفي المحكم : الحرف الذي قبل الروي ( في القافية المقيدة ) .
( وقيل له توجيه لأنه *!وجه الحرف الذي قبل الروي المقيد إليه لا غير ، ولم يحدث عنه حرف لين كما حدث من الرس والحذو والمجرى والنفاذ ، وأما الحرف الذي بين ألف التأسيس والروي فإنه يسمى الدخيل ، وسمي دخيلا لدخوله بين لازمين ، وتسمى حركته الإشباع .
( أو ) التوجيه : ( أن تضمه وتفتحه ، فإن كسرته فسناد ) .
( قال ابن سيده : هذا قول أهل اللغة ، وتحريره أن تقول : إن التوجيه اختلاف حركة الحرف الذي قبل الروي المقيد كقوله :
وقاتم الأعماق خاوي المخترق