تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!أماهوا ( دوابهم : سقوها ) . ) يقال : *!أميهوا دوابكم ؛ نقله الزمخشري .

( و ) أماهوا ( حوضهم : جمعوا فيه الماء .

( و ) *!أماه ( السكين : سقاه ) الماء ، وذلك حين تسنه به ، وكذلك الرجل حين تسقيه الماء ، كما في الصحاح ، ( *!كأمهاه ) ؛ ) قال ابن بري في قول امرىء القيس :

ثم *!أمهاه على حجره هو مقلوب من *!أماهه ، ووزنه أفلعه .

*!والمها : الحجر ، مقلوب أيضا ؛ وكذلك *!المها : ماء الفحل في رحم الناقة .

( و ) من المجاز : *!أماه ( الشيء : خلط ) ولبس ، وهذا أشبه أن يكون *!موه الشيء .

( و ) كذا قوله : *!أماهت ( السماء ) ؛ ) فالصواب فيه : *!موهت السماء ؛ إذا ( أسالت ماء كثيرا ) ؛ ) كما هو نص ابن بزرج .

( ورجل *!ماه الفؤاد *!وماهي الفؤاد ) : ) أي ( جبان كأن قلبه في ماء ) ، الأول عن ابن الأعرابي ، وعليه اقتصر الجوهري .

قال : ورجل ماه : أي كثير ماء القلب ، كقولك رجل مال ؛ وأنشد للأزرق الباهلي :

إنك يا جهضم ماه القلبضخم عريض مجرئش الجنبوأنشده غيره : *!ماهي القلب ، والأصل *!مائه القلب لأنه من مهت .

( أو ) ماه القلب : ( بليد ) أحمق ، وهو مجاز .

( *!وماه ) الرجل : ( خلط ) في كلامه .

وقال كراع : ماه الشيء بالشيء *!موها : خلطه .

( *!وأماه العطشان والسكين : سقاهما ) الماء ؛ أما *!إماهة السكين فقد تقدم قريبا فهو تكرار ، وأما

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥١٠