تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إماهة الرجل فقال اللحياني : يقال *!امهني أي اسقني .

وما أحسن قول الجوهري : *!وأمهت الرجل والسكين إذا سقيتهما .

( و ) *!أماه ( الفحل : ألقى ماءه في رحم الأنثى ) ، وذلك الماء يسمى المها بالقلب كما تقدم وسيأتي .

( و ) أماه ( الحافر : ( أنبط الماء ) ، وهو أيضا مع قوله في السابق *!أماهوا أركيتهم تكرار .

( و ) *!أماهت ( الأرض : نزت ) بالماء .

وفي الصحاح : ظهر فيها النز .

( و ) أماه ( الدواة : صب فيها الماء .

( و ) من المجاز : ( ما أحسن *!موهة وجهه *!ومواهته ، بضمهما ) ، أي ( ماءه ورونقه ) وترقرقه ، أو حسنه وحلاوته .

( *!والماهة : الجدري ) ؛ ) حكاه اللحياني عن الأسدي ؛ ومنه قولهم في الدعاء آهة وماهة ، وقد تقدم .

( *!والماه : قصبة البلد ) ، فارسية ؛ ومنه *!ماه البصرة ، *!وماه الكوفة .

قال ابن الأعرابي : ومنه ضرب هذا الدينار *!بماه البصرة وماه فارس .

قال الأزهري : كأنه معرب .

قلت : أصل ماه بالفارسية القمر .

( *!والماهان ) ، مثنى ماه ، ( الدينور ونهاوند ، إحداهما ماه الكوفة ، والأخرى ماه البصرة ) .

( قلت : والدينور من كور الجبل ، وإنما سميت ماه الكوفة لأن مالها كان يحمل في أعطيات أهل الكوفة ؛ ومنها : يحيى بن زكريا *!الماهي عن علي بن عبيدة الريحاني . وكذلك الحال في نهاوند ، فإن مالها كان يحمل في أعطيات أهل البصرة .

( *!وماه ) يذكر ويؤنث ، لا ينصرف لمكان العجمة .

( وماه دينار : بلدان ) ، وهو من

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥١١